أوضح التفاسير — محمد عبد اللطيف الخطيب
عن الكتاب
﴿فَيَحْلِفُونَ لَهُ﴾ في الآخرة كذباً. قال تعالى: «ثم لم تكن فتنتهم إلا أن قالوا والله ربنا ما كنا مشركين» ﴿كَمَا يَحْلِفُونَ لَكُمْ﴾ الآن في الدنيا ﴿وَيَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ﴾ بحلفهم هذا ﴿عَلَى شَيْءٍ﴾ بأن ينفعهم حلفهم في الآخرة؛ ويتخذونه «جنة» كما اتخذوه في الدنيا ﴿أَلاَ إِنَّهُمْ هُمُ الْكَاذِبُونَ﴾ في الدنيا والآخرة