مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿إِنَّ الَّذِينَ يُحَادُّونَ الله وَرَسُولَهُ أُوْلَئِكَ فِى الأذلين﴾ في جملة من هو أذل خلق الله تعالى لا ترى أحداً أذل منهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى