التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي

عن الكتاب
ثم ختم - سبحانه - السورة الكريمة ببيان سنة من سننه فى خلقه، وهى أن الذلة والصغار لأهل الباطل، والعزة والغلبة لأهل الحق.... الذين رضي الله عنهم ورضوا عنه، فقال - تعالى - :﴿إِنَّ الَّذِينَ يُحَآدُّونَ....﴾.
أي : إن الذين يحادون دين الله - تعالى -، ويحاربون ما جاء به رسوله - ﷺ -، أولئك الذين يفعلون ذلك...
﴿في الأذلين﴾ أى : فى عداد أذل خلق الله - تعالى - وهم المنافقون ومن لف لفهم، من الكافرين وأهل الكتاب.
وقال - سبحانه - :﴿أولئك فِي الأذلين﴾ للإشعار بأنهم مظروفون وكائنون، فى ذروة أشد خلق الله ذلا وصغارا.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى