مفاتيح الغيب — فخر الدين الرازي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿إن الذين يحادون الله ورسول أولئك في الأذلين، كتب الله لأغلبن أنا ورسلي إن الله قوي عزيز﴾ أي في جملة من هو أذل خلق الله، لأن ذل أحد الخصمين على حسب عز الخصم الثاني، فلما كانت عزة الله غير متناهية، كانت ذلة من ينازعه غير متناهية أيضا، ولما شرح ذلهم، بين عز المؤمنين فقال :﴿كتب الله لأغلبن أنا ورسلي﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى