الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
ثم قال :﴿إن الذين يحادون الله ورسوله﴾ [ ٢٠ ] أي : يخالفونه في حدوده، فيصيرون في حد آخر غير الذي حد لهم، وقال المفسرون يحادون : يعادون. وقيل يشاقون، والمعنى واحد(١).
ثم قال :﴿أولئك في الأذلين﴾ أي : في أهل الذلة، لأن الغلبة لله(٢) ورسوله.
ثم قال :﴿أولئك في الأذلين﴾ أي : في أهل الذلة، لأن الغلبة لله(٢) ورسوله.
١ انظر: جامع البيان ٢٨/١٨، وهو قول مجاهد وقتادة في إعراب النحاس ٤/٣٨٢، وتفسير القرطبي ١٧/٢٨٨، وروح المعاني ٢٨/٢٠..
٢ ح، ج: "له"..
٢ ح، ج: "له"..