لطائف الإشارات — القشيري
عن الكتاب
قوله جل ذكره :﴿لاَّ تَجِدُ قَوْماً يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ﴾.
مَنْ جَنَحَ إلى منحرفٍ عن دينه، أو داهَنَ مُبْتَدِعاً في عهده نزَعَ اللَّهُ نورَ التوحيدِ من قلبه فهو في خيانته جائرٌ على عقيدته، وسيذوق قريباً وَبَالَ أمره.
﴿أُوْلَئِكَ كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ الإِيِمَانَ وَأَيَّدَهُم بِرُوحٍ مِّنْهُ﴾، خلق الله الإيمان في قلوب أوليائه وأثبته، ويقال : جعل قلوبهم مُطَرَّزَةً باسمه. وأعْزِز بِحُلَّةٍ لأسرار قومٍ طرازُها اسمُ " الله " !.
مَنْ جَنَحَ إلى منحرفٍ عن دينه، أو داهَنَ مُبْتَدِعاً في عهده نزَعَ اللَّهُ نورَ التوحيدِ من قلبه فهو في خيانته جائرٌ على عقيدته، وسيذوق قريباً وَبَالَ أمره.
﴿أُوْلَئِكَ كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ الإِيِمَانَ وَأَيَّدَهُم بِرُوحٍ مِّنْهُ﴾، خلق الله الإيمان في قلوب أوليائه وأثبته، ويقال : جعل قلوبهم مُطَرَّزَةً باسمه. وأعْزِز بِحُلَّةٍ لأسرار قومٍ طرازُها اسمُ " الله " !.