الجواهر الحسان في تفسير القرآن — الثعالبي
عن الكتاب
وقوله سبحانه :﴿لاَّ تَجِدُ قَوْماً يُؤْمِنُونَ بالله واليوم الآخر يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ الله وَرَسُولَهُ﴾ الآية : نَفَتْ هذه الآيةُ أَنْ يُوجَدَ مَنْ يؤمن باللَّه حَقَّ الإيمان، ويلتزم شُعَبَهُ على الكمال يَوَادُّ كافراً أو منافقاً، و ﴿كَتَبَ في قُلُوبِهِمُ الإيمان﴾ : معناه : أثبته وخلقه بالإيجاد.
وقوله :﴿أولئك﴾ : إشارة إلى المؤمنين الذين يقتضيهم معنى الآية ؛ لأَنَّ المعنى : لكنك تجدهم لا يوادُّونَ مَنْ حادَّ اللَّه.
وقوله تعالى :﴿بِرُوحٍ مِّنْهُ﴾ معناه : بهدى منه ونور وتوفيق إلهي ينقدح لهم من القرآن وكلامِ النبي ﷺ و( الحزب ) : الفريقُ، وباقي الآية بَيِّنٌ.
وقوله :﴿أولئك﴾ : إشارة إلى المؤمنين الذين يقتضيهم معنى الآية ؛ لأَنَّ المعنى : لكنك تجدهم لا يوادُّونَ مَنْ حادَّ اللَّه.
وقوله تعالى :﴿بِرُوحٍ مِّنْهُ﴾ معناه : بهدى منه ونور وتوفيق إلهي ينقدح لهم من القرآن وكلامِ النبي ﷺ و( الحزب ) : الفريقُ، وباقي الآية بَيِّنٌ.