تفسير القرآن العظيم — ابن كثير
عن الكتاب
وقوله :﴿فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَصِيَامُ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَتَمَاسَّا فَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَإِطْعَامُ سِتِّينَ مِسْكِينًا﴾ وقد تقدمت الأحاديث الواردة(١) بهذا على الترتيب، كما ثبت في الصحيحين في قصة الذي جامع امرأته في رمضان.
﴿ذَلِكَ لِتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ﴾ أي : شرعنا هذا لهذا.
وقوله :﴿وَتِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ﴾ أي : محارمه فلا تنتهكوها.
وقوله :﴿وَلِلْكَافِرِينَ عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾ أي : الذين لم يؤمنوا ولا التزموا بأحكام هذه الشريعة، لا تعتقدوا أنهم ناجون من البلاء، كلا ليس الأمر كما زعموا، بل لهم عذاب أليم، أي : في الدنيا والآخرة.
﴿ذَلِكَ لِتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ﴾ أي : شرعنا هذا لهذا.
وقوله :﴿وَتِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ﴾ أي : محارمه فلا تنتهكوها.
وقوله :﴿وَلِلْكَافِرِينَ عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾ أي : الذين لم يؤمنوا ولا التزموا بأحكام هذه الشريعة، لا تعتقدوا أنهم ناجون من البلاء، كلا ليس الأمر كما زعموا، بل لهم عذاب أليم، أي : في الدنيا والآخرة.
١ - (١) في م: "الآمرة"..