الدر المصون في علوم الكتاب المكنون — السمين الحلبي
عن الكتاب
قوله :﴿يَوْمَ يَبْعَثُهُمُ﴾ : فيه أوجهٌ، أحدُها : أنه منصوبٌ ب " عذابٌ مُهينٌ ". الثاني : أنه منصوبٌ بفعلٍ مقدرٍ. فقدَّره أبو البقاء " يُهانون أو يُعَذَّبون "، أو استقرَّ لهم ذلك يومَ يَبْعَثهم " وقَدَّره الزمخشري ب اذْكُرْ قال :" تعظيماً لليوم ". الثالث : أنه منصوبٌ ب " لهم "، قاله الزمخشري. أي : بالاستقرار الذي تَضَمَّنه لوقوعِه خبراً. الرابع : أنه منصوبٌ ب " أَحْصاه " قاله أبو البقاء. وفيه قَلَقٌ ؛ لأنَّ الضميرَ في " أحْصاه " يعود على ما عَمِلوا.