مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿يَوْمَ يَبْعَثُهُمُ﴾ منصوب ب ﴿مُّهِينٌ﴾ أو بإضمار «اذكر » تعظيماً لليوم ﴿الله جَمِيعًا﴾ كلهم لا يترك منهم أحداً غير مبعوث أو مجتمعين في حال واحدة ﴿فَيُنَبّئُهُمْ بِمَا عَمِلُواْ﴾ تخجيلاً لهم وتوبيخاً وتشهيراً بحالهم يتمنون عنده المسارعة بهم إلى النار لما يلحقهم من الخزي على رؤوس الأشهاد ﴿أحصاه الله﴾ أحاط به عدداً لم يفته منه شيء ﴿وَنَسُوهُ﴾ لأنهم تهاونوا به حين ارتكبوه وإنما تحفظ معظمات الأمور ﴿والله على كُلّ شَىْء شَهِيدٌ﴾ لا يغيب عنه شيء.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى