التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي
عن الكتاب
وقوله - تعالى - :﴿يَوْمَ يَبْعَثُهُمُ الله جَمِيعاً﴾ يصح أن يكون متعلقاً بقوله :﴿مُّهِينٌ﴾ كما يصح أن يكون منصوباً بفعل مقدر.
أى : اذكر - أيها العاقل - لتتعظ وتعتبر، يوم يبعث الله - تعالى - هؤلاء الكافرين جميعا من قبورهم، فينبثهم ويخبرهم بما عملوا من أعمال سيئة.
والمراد بالإنباء فى قوله :﴿فَيُنَبِّئُهُمْ بِمَا عملوا﴾ المجازاة والمحاسبة وإنزال حكمه بهم.
وجملة :﴿أَحْصَاهُ الله﴾ مستأنفة، لأنها بمنزلة الجواب عما قبلها، فكأن سائلا سأل وقال : كيف ينبئهم الله بأعمالهم ؟ فكان الجواب : أحصى الله - تعالى - عليهم عملهم، وسجله عليهم تسجيلا تاما.
وجملة ﴿وَنَسُوهُ﴾ حال من مفعول ( أحصى ) أي : والحال أنهم قد نسوا ما عملوه، لتهاونهم به حين اقترفوه، ولاعتقادهم بأنهم لن يسألوا عنه يوم القيامة، فهم قد أنكروا البعث والحساب والثواب والعقاب.
ثم ختم - سبحانه - الآية الكريمة بقوله :﴿والله على كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ﴾ أي : والله - تعالى - مشاهد لكل شيء فى هذا الكون، ولا تخفى عليه خافية من أحوال خلقه.
وشبيه بهذه الآية قوله - تعالى - :﴿وَوُضِعَ الكتاب فَتَرَى المجرمين مُشْفِقِينَ مِمَّا فِيهِ وَيَقُولُونَ ياويلتنا مَالِ هذا الكتاب لاَ يُغَادِرُ صَغِيرَةً وَلاَ كَبِيرَةً إِلاَّ أَحْصَاهَا وَوَجَدُواْ مَا عَمِلُواْ حَاضِراً وَلاَ يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَداً﴾.
أى : اذكر - أيها العاقل - لتتعظ وتعتبر، يوم يبعث الله - تعالى - هؤلاء الكافرين جميعا من قبورهم، فينبثهم ويخبرهم بما عملوا من أعمال سيئة.
والمراد بالإنباء فى قوله :﴿فَيُنَبِّئُهُمْ بِمَا عملوا﴾ المجازاة والمحاسبة وإنزال حكمه بهم.
وجملة :﴿أَحْصَاهُ الله﴾ مستأنفة، لأنها بمنزلة الجواب عما قبلها، فكأن سائلا سأل وقال : كيف ينبئهم الله بأعمالهم ؟ فكان الجواب : أحصى الله - تعالى - عليهم عملهم، وسجله عليهم تسجيلا تاما.
وجملة ﴿وَنَسُوهُ﴾ حال من مفعول ( أحصى ) أي : والحال أنهم قد نسوا ما عملوه، لتهاونهم به حين اقترفوه، ولاعتقادهم بأنهم لن يسألوا عنه يوم القيامة، فهم قد أنكروا البعث والحساب والثواب والعقاب.
ثم ختم - سبحانه - الآية الكريمة بقوله :﴿والله على كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ﴾ أي : والله - تعالى - مشاهد لكل شيء فى هذا الكون، ولا تخفى عليه خافية من أحوال خلقه.
وشبيه بهذه الآية قوله - تعالى - :﴿وَوُضِعَ الكتاب فَتَرَى المجرمين مُشْفِقِينَ مِمَّا فِيهِ وَيَقُولُونَ ياويلتنا مَالِ هذا الكتاب لاَ يُغَادِرُ صَغِيرَةً وَلاَ كَبِيرَةً إِلاَّ أَحْصَاهَا وَوَجَدُواْ مَا عَمِلُواْ حَاضِراً وَلاَ يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَداً﴾.