البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي

عن الكتاب
والناصب ليوم يبعثهم العامل في للكافرين أو مهين أو اذكر أو يكون على أنه جواب لمن سأل متى يكون عذاب هؤلاء ؟ فقيل له :﴿يوم يبعثهم الله﴾ : أي يكون يوم يبعثهم الله، وانتصب ﴿جميعاً﴾ على الحال : أي مجتمعين في صعيد واحد، أو معناه كلهم، إذ جميع يحتمل ذينك المعنيين ؛ ﴿فينبئهم بما عملوا﴾، تخجيلاً لهم وتوبيخاً.
﴿أحصاه﴾ بجميع تفاصيله وكميته وكيفيته وزمانه ومكانه.
﴿ونسوه﴾ لاستحقارهم إياه واحتقارهم أنه لا يقع عليه حساب.
﴿شهيد﴾ : لا يخفى عليه شيء.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى