بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
ثم قال :﴿يَوْمَ يَبْعَثُهُمُ الله جَمِيعاً﴾ الأولين والآخرين يبعثهم الله من قبورهم ﴿فَيُنَبّئُهُمْ بِمَا عَمِلُواْ﴾ من خير أو شر ليعلموا وجوب الحجة عليهم ﴿أحصاه الله وَنَسُوهُ﴾ يعني : حفظ الله عليهم أعمالهم وهم نسوا أعمالهم ويقال :﴿وَنَسُوهُ﴾ يعني : وتركوا العمل في الدنيا ﴿والله على كُلّ شيء شَهِيدٌ﴾ يعني : شاهداً بأعمالهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى