الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري

عن الكتاب
﴿يَوْمَ يَبْعَثُهُمُ﴾ منصوب بلهم. أو بمهين. أو بإضمار اذكر تعظيماً لليوم ﴿جَمِيعاً﴾ كلهم لا يترك منهم أحد غير مبعوث. أو مجتمعين في حال واحدة، كما تقول : حي جميع ﴿فَيُنَبِّئُهُمْ بِمَا عَمِلُواْ﴾ تخجيلاً لهم وتوبيخاً وتشهيراً بحالهم، يتمنون عنده المسارعة بهم إلى النار، لما يلحقهم من الخزي على رؤوس الأشهاد ﴿أحصاه الله﴾ أحاط به عدداً لم يفته منه شيء ﴿وَنَسُوهُ﴾ لأنهم تهاونوا به حين ارتكبوه لم يبالوا به لضراوتهم بالمعاصي، وإنما تحفظ معظمات الأمور.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى