تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي
عن الكتاب
الآية ٦ :( وقوله تعالى :)(١) ﴿يوم يبعثهم الله جميعا﴾ أي الأولين والآخرين والمحادين والموافقين.
وقوله تعالى :﴿فينبئهم بما عملوا أحصاه الله ونسوه﴾ أي يبعثهم الله جميعا، فينبئهم بما عملوا من خير أو شر، أحصى الله ما عملوا، وإن طال ذلك أو كثر، ونسوا هم تلك الأعمال، خرج هذا على الوعيد.
وفيه دلالة رسالته ؛ إذ أخبر أن الله تعالى، يحصي ذلك عليهم، وأنهم ( إن ) (٢) نسوا فلم يتهيأ لهم أن ينكروا عليه أنهم لم ينسوا، دل أنه بالله علم ذلك.
وقوله تعالى :﴿والله على كل شيء شهيد﴾ أي على كل شيء من الإحصاء والحفظ وغير ذلك شهيد.
وقوله تعالى :﴿فينبئهم بما عملوا أحصاه الله ونسوه﴾ أي يبعثهم الله جميعا، فينبئهم بما عملوا من خير أو شر، أحصى الله ما عملوا، وإن طال ذلك أو كثر، ونسوا هم تلك الأعمال، خرج هذا على الوعيد.
وفيه دلالة رسالته ؛ إذ أخبر أن الله تعالى، يحصي ذلك عليهم، وأنهم ( إن ) (٢) نسوا فلم يتهيأ لهم أن ينكروا عليه أنهم لم ينسوا، دل أنه بالله علم ذلك.
وقوله تعالى :﴿والله على كل شيء شهيد﴾ أي على كل شيء من الإحصاء والحفظ وغير ذلك شهيد.
١ من م، ساقطة من الأصل.
٢ ساقطة من الأصل وم.
٢ ساقطة من الأصل وم.