تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني

عن الكتاب
قوله تعالى :( ألم تر أن الله يعلم ما في السموات وما في الأرض ما يكون من نجوى ثلاثة إلا هو رابعهم ) ذكر الزجاج أن السرار والنجوى بمعنى واحد. وعن بعضهم : أن السرار يكون بين اثنين، والنجوى [ تكون ](١) بين ثلاثة وأكثر إذا أخفي.
وقوله :( إلا هو رابعهم ) يعني : بالعلم والقدرة. وقوله :( ولا خمسة إلا هو سادسهم ) هو كما بينا. وقوله :( ولا أدنى من ذلك ولا أكثر إلا هو معهم أينما كانوا ) هو كما بينا. وقوله :( ثم ينبئهم بما عملوا يوم القيامة إن الله بكل شيء عليم ) أي : عالم.
١ - من ((ك))..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى