غريب القرآن — زيد بن علي

عن الكتاب
وقوله تعالى :﴿مَا يَكُونُ مِن نَّجْوَى ثَلاَثَةٍ إِلاَّ هُوَ رَابِعُهُمْ﴾ فالنَّجوى : السِّرُ. والله عزَّ وجلَّ بكلِ الأَمكنةِ، مُحيطٌ بهَا، ومدبرٌ لَها، وشاهدٌ لها، غير غائبٍ عنها. وكلُّ ذلك منهُ بخلافِ ما يَعقِلُ من خَلقهِ.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى