زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي

عن الكتاب
﴿ألم تر﴾ أي : ألم تعلم.
قوله تعالى :﴿مَا يَكُونُ مِن نَّجْوَى ثَلاثَةٍ﴾ وقرأ أبو جعفر ﴿ما تكون﴾ بالتاء. قال ابن قتيبة : النجوى السرار. وقال الزجاج : ما يكون من خلوة ثلاثة يسرون شيئا، ويتناجون به ﴿إلا هو رابعهم﴾ أي : عالم به و " نجوى " مشتق من النجوة، وهو ما ارتفع. وقرأ يعقوب ﴿ولا أكثرُ﴾ بالرفع. وقال الضحاك ﴿إلا هو معهم﴾أي : علمه معهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى