المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية
عن الكتاب
وقوله تعالى :﴿من نجوى ثلاثة﴾، يحتمل ﴿من نجوى﴾ أن يكون مصدراً مضافاً إلى ﴿ثلاثة﴾، كأنه قال : من سرار ثلاثة، ويحتمل ﴿نجوى﴾ أن يكون المراد به جمعاً من الناس مسمى بالمصدر كما قال في آية أخرى :﴿وإذ هم نجوى﴾(١) [الإسراء: ٤٧] أي أولو نجوى، فيكون قوله تعالى :﴿ثلاثة﴾ على هذا بدلاً ﴿من نجوى﴾ وفي هذا نظر.
وقوله تعالى :﴿إلا هو رابعهم﴾ أي بعلمه وإحاطته ومقدرته.
وقرأ جمهور الناس :«ما يكون » وقرأ أبو جعفر القارئ وأبو حيوة :«ما تكون » بالتاء منقوطة من فوق، وفي مصحف ابن مسعود :«ولا أربعة إلا الله خامسهم »، وكذلك :«إلا الله رابعهم »، و :«إلا الله سادسهم ».
وقرأ جمهور القراء :«ولا أكثر » عطفاً على اللفظ المخفوض، وقرأ الأعمش والحسن وابن أبي إسحاق :«ولا أكثرُ » بالرفع عطفاً على الموضع، لأن التقدير ما يكون نجوى، ومن جعل النجوى مصدراً محضاً قدر قبل ﴿أدنى﴾ فعلاً تقديره : ولا يكون أدنى، وقرأ الخليل بن أحمد :«ولا أكبر »، بالباء واحدة من تحت، وباقي الآية بين.
وقوله تعالى :﴿إلا هو رابعهم﴾ أي بعلمه وإحاطته ومقدرته.
وقرأ جمهور الناس :«ما يكون » وقرأ أبو جعفر القارئ وأبو حيوة :«ما تكون » بالتاء منقوطة من فوق، وفي مصحف ابن مسعود :«ولا أربعة إلا الله خامسهم »، وكذلك :«إلا الله رابعهم »، و :«إلا الله سادسهم ».
وقرأ جمهور القراء :«ولا أكثر » عطفاً على اللفظ المخفوض، وقرأ الأعمش والحسن وابن أبي إسحاق :«ولا أكثرُ » بالرفع عطفاً على الموضع، لأن التقدير ما يكون نجوى، ومن جعل النجوى مصدراً محضاً قدر قبل ﴿أدنى﴾ فعلاً تقديره : ولا يكون أدنى، وقرأ الخليل بن أحمد :«ولا أكبر »، بالباء واحدة من تحت، وباقي الآية بين.
١ من الآية (٤٧) من سورة (الإسراء)..