أوضح التفاسير — محمد عبد اللطيف الخطيب

عن الكتاب
﴿مَا يَكُونُ مِن نَّجْوَى ثَلاَثَةٍ إِلاَّ هُوَ رَابِعُهُمْ﴾ النجوى: المسارة. والمعنى أنه تعالى حاضر معهم، مطلع على أحوالهم وأعمالهم، وما تهجس به أفئدتهم ﴿وَلاَ أَدْنَى﴾ أقل من الثلاثة ﴿وَلاَ أَكْثَرَ﴾ من الخمسة؛ ولو بلغوا آلاف الآلاف ﴿إِلاَّ هُوَ مَعَهُمْ أَيْنَ مَا كَانُواْ﴾ في أقطار السموات، أو في أعماق المحيطات

تفسير هذه الآية من كتب أخرى