لطائف الإشارات — القشيري

عن الكتاب
﴿وَقَالُواْ لَوْ كُنَّا نَسْمَعُ أََوْ نَعْقِلُ. . .﴾ فأخبر أنهم لم يكن لهم سمع قبول، فاستوجبوا العقوبة لأَجْلِه، لم يسمعوا نصيحةَ الناصحين ولا وَعْظَ الواعظين، ولا ما فيه لقلوبهم حياة.
وفي الآية للمؤمنين بشارة ؛ لأنهم يسمعون ويعقلون ما يسمعون ؛ فإِنَّ مَنْ سَمِعَ بالحقِّ سمع كل ما يقال عن الحق مِنْ كل مَنْ يقول عن الحق، فيحصل له الفهم لما يسمع، لأنه إذا كان من أهل الحقائق، يكون سَمْعُه من الله وبالله وفي الله.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى