بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي
عن الكتاب
﴿وَقَالُواْ لَوْ كُنَّا نَسْمَعُ أَوْ نَعْقِلُ﴾ يعني : لو كنا نسمع إلى الحق ﴿أَوْ نَعْقِلُ﴾ يعني نرغب في الهدى ونتفكر في الخلق. ﴿مَا كُنَّا في أصحاب السعير﴾ يعني : مع أصحاب الزقوم في النار. ويقال : يعني : ما كنا في أهل النار.