محاسن التأويل — جمال الدين القاسمي

عن الكتاب
﴿وقالوا لو كنا نسمع أو نعقل﴾ أي من النذر ما جاءت به، سماع طالب الحق، وعقل من نبذ الهوى ﴿ما كنا في أصحاب السعير﴾ أي : في عداد أهل النار.
تنبيهان : الأول قال الناصر : لو تفطن نبيه لهذه الآٍية لعدها دليلا على تفضيل السمع على البصر، فإنه قد استدل على ذلك بأخفى منها.
الثاني قال ابن السمعاني في ( القواطع ) : استدل به من قال بتحكيم العقل.
وقال الزمخشري : قيل إنما جمع بين السمع والعقل، لأن مدار التكليف على أداة السمع والعقل.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى