إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم — أبو السعود
عن الكتاب
﴿وَقَالُوا﴾ أيضاً معترفينَ بأنَّهم لم يكونُوا ممن يسمعُ أو يعقلُ ﴿لَوْ كُنَّا نَسْمَعُ﴾ كلاماً ﴿أَوْ نَعْقِلُ﴾ شيئاً ﴿مَا كُنَّا فِي أصحاب السعير﴾ أي في عدادِهِم ومن أتباعِهِم، وهم الشياطينُ لقولِهِ تعالَى :﴿وَأعْتَدْنَا لَهُمْ عَذَابَ السعير﴾ [ سورة الملك، الآية ٥ ] كأنَّ الخزنةَ قالُوا لهم في تضاعيفِ التوبيخِ، ألم تسمعُوا آياتِ ربِّكُم ولم تعقِلُوا معانِيهَا حتَّى لا تُكذبُوا بها، فأجابُوا بذلكَ.