تيسير الكريم الرحمن — السعدي
عن الكتاب
{ ١٦ - ١٨ } ﴿أَأَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ أَنْ يَخْسِفَ بِكُمُ الْأَرْضَ فَإِذَا هِيَ تَمُورُ * أَمْ أَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ أَنْ يُرْسِلَ عَلَيْكُمْ حَاصِبًا فَسَتَعْلَمُونَ كَيْفَ نَذِيرِ * وَلَقَدْ كَذَّبَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَكَيْفَ كَانَ نَكِيرِ﴾
هذا تهديد ووعيد، لمن استمر في طغيانه وتعديه، وعصيانه الموجب للنكال وحلول العقوبة، فقال :﴿أَأَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ﴾ وهو الله تعالى، العالي على خلقه.
﴿أَنْ يَخْسِفَ بِكُمُ الْأَرْضَ فَإِذَا هِيَ تَمُورُ﴾ بكم وتضطرب، حتى تتلفكم وتهلككم(١)
هذا تهديد ووعيد، لمن استمر في طغيانه وتعديه، وعصيانه الموجب للنكال وحلول العقوبة، فقال :﴿أَأَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ﴾ وهو الله تعالى، العالي على خلقه.
﴿أَنْ يَخْسِفَ بِكُمُ الْأَرْضَ فَإِذَا هِيَ تَمُورُ﴾ بكم وتضطرب، حتى تتلفكم وتهلككم(١)
١ - في ب: حتى تهلكوا وتتلفوا..