اللباب في علوم الكتاب — ابن عادل الحنبلي
عن الكتاب
قوله، ﴿أَمْ أَمِنتُمْ مِّن فِي السماء أَن يُرْسِلَ عَلَيْكُمْ حَاصِباً﴾.
قال ابن عباس : أي : حجارة من السماء، كما أرسلها على قوم لوطٍ وأصحاب الفيل(١).
وقيل : ريح فيها حجارة وحصباء، كأنها تقلع الحصباء، لشدتها وقوتها.
وقيل : سحاب فيه حجارة.
قوله :﴿فَسَتَعْلَمُونَ كَيْفَ نَذِيرِ﴾.
قيل : هاهنا النذير : المنذر، يعني محمداً ﷺ، وهو قول عطاء عن ابن عباس والضحاك، والمعنى : فستعلمون رسولي، وصدقه ولكن حين لا ينفعكم ذلك.
وقيل : إنه بمعنى الإنذار، والمعنى فستعلمون عاقبة إنذاري إياكم بالكتاب والرسول، وكيف في قوله :﴿كَيْفَ نَذِيرِ﴾[ ينبئ ](٢) عن ما ذكرنا من صدق الرسول، وعقوبة الإنذار.
وقد تقدم أن «نَذِير، ونكير » مصدران بمعنى الإنذار ؛ والإنكار.
وأثبت(٣) ورش ياء «نذيري » وقفاً، وحذفها وصلاً، وحذفها الباقون في الحالين.
قال ابن عباس : أي : حجارة من السماء، كما أرسلها على قوم لوطٍ وأصحاب الفيل(١).
وقيل : ريح فيها حجارة وحصباء، كأنها تقلع الحصباء، لشدتها وقوتها.
وقيل : سحاب فيه حجارة.
قوله :﴿فَسَتَعْلَمُونَ كَيْفَ نَذِيرِ﴾.
قيل : هاهنا النذير : المنذر، يعني محمداً ﷺ، وهو قول عطاء عن ابن عباس والضحاك، والمعنى : فستعلمون رسولي، وصدقه ولكن حين لا ينفعكم ذلك.
وقيل : إنه بمعنى الإنذار، والمعنى فستعلمون عاقبة إنذاري إياكم بالكتاب والرسول، وكيف في قوله :﴿كَيْفَ نَذِيرِ﴾[ ينبئ ](٢) عن ما ذكرنا من صدق الرسول، وعقوبة الإنذار.
وقد تقدم أن «نَذِير، ونكير » مصدران بمعنى الإنذار ؛ والإنكار.
وأثبت(٣) ورش ياء «نذيري » وقفاً، وحذفها وصلاً، وحذفها الباقون في الحالين.
١ ذكره القرطبي في "تفسيره" (١٨/١٤١)..
٢ في أ: يعني..
٣ ينظر: السبعة ٦٤٥، والحجة ٣٠٨، وإعراب القراءات ٢/٣٨٠، والعنوان ١٩٤، وشرح الطيبة ٦/٦٤، وإتحاف ٢/٥٥١..
٢ في أ: يعني..
٣ ينظر: السبعة ٦٤٥، والحجة ٣٠٨، وإعراب القراءات ٢/٣٨٠، والعنوان ١٩٤، وشرح الطيبة ٦/٦٤، وإتحاف ٢/٥٥١..