محاسن التأويل — جمال الدين القاسمي
عن الكتاب
﴿أم أمنتم من في السماء أن يرسل عليكم حاصبا﴾ وهو التراب فيه الحصباء الصغار ﴿فستعلمون كيف نذير﴾ قال ابن جرير(١) أي عاقبة نذيري لكم، إذا كذبتم به، ورددتموه على رسولي.
وقد بين تعالى نذيره لهم في غير ما آية، وهو زهوق باطلهم إذا أصروا، ونصر رسوله، وغلبة جنده، كما قال تعالى (٢) ﴿ولتعلمن نبأه بعد حين﴾.
قال الشهاب ( النذير ) مصدر، والياء محذوفة، والقراء مختلفون فيها، فمنهم من حذفها وصلا، وأثبتها وقفا، ومنهم من حذفها في الحالين، اكتفاء بالكسرة، وكذا الحال في ( نكير ).
وقد بين تعالى نذيره لهم في غير ما آية، وهو زهوق باطلهم إذا أصروا، ونصر رسوله، وغلبة جنده، كما قال تعالى (٢) ﴿ولتعلمن نبأه بعد حين﴾.
قال الشهاب ( النذير ) مصدر، والياء محذوفة، والقراء مختلفون فيها، فمنهم من حذفها وصلا، وأثبتها وقفا، ومنهم من حذفها في الحالين، اكتفاء بالكسرة، وكذا الحال في ( نكير ).
١ انظر الصفحة رقم ٨ من الجزء التاسع والعشرين (طبعة الحلبي الثانية)..
٢ ٣٨/ ص/ ٨٨..
٢ ٣٨/ ص/ ٨٨..