مفاتيح الغيب — فخر الدين الرازي
عن الكتاب
ثم زاد في التخويف فقال :﴿أم أمنتم من في السماء أن يرسل عليكم حاصبا﴾.
قال ابن عباس : كما أرسل على قوم لوط فقال :﴿إنا أرسلنا عليهم حاصبا﴾ والحاصب ريح فيها حجارة وحصباء، كأنها تقلع الحصباء لشدتها، وقيل : هو سحاب فيها حجارة.
ثم هدد وأوعد فقال :﴿فستعلمون كيف نذير﴾.
قيل في النذير هاهنا إنه المنذر، يعني محمدا عليه الصلاة والسلام وهو قول عطاء عن ابن عباس والضحاك، والمعنى فستعملون رسولي وصدقه، لكن حين لا ينفعكم ذلك، وقيل : إنه بمعنى الإنذار، والمعنى فستعلمون عاقبة إنذاري إياكم بالكتاب والرسول، و كيف في قوله :﴿كيف نذير﴾ ينبئ عما ذكرنا من صدق الرسول وعقوبة الإنذار.
قال ابن عباس : كما أرسل على قوم لوط فقال :﴿إنا أرسلنا عليهم حاصبا﴾ والحاصب ريح فيها حجارة وحصباء، كأنها تقلع الحصباء لشدتها، وقيل : هو سحاب فيها حجارة.
ثم هدد وأوعد فقال :﴿فستعلمون كيف نذير﴾.
قيل في النذير هاهنا إنه المنذر، يعني محمدا عليه الصلاة والسلام وهو قول عطاء عن ابن عباس والضحاك، والمعنى فستعملون رسولي وصدقه، لكن حين لا ينفعكم ذلك، وقيل : إنه بمعنى الإنذار، والمعنى فستعلمون عاقبة إنذاري إياكم بالكتاب والرسول، و كيف في قوله :﴿كيف نذير﴾ ينبئ عما ذكرنا من صدق الرسول وعقوبة الإنذار.