أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري
عن الكتابشرح الكلمات :
﴿فكيف كان نكير﴾ : أي إنكاري عليهم الكفر والتكذيب والجواب كان إنكاراً حقاً واقعاً موقعه.
المعنى :
وقوله تعالى ﴿ولقد كذب الذين من قبلهم﴾ كعاد وثمود وغيرهما أي كذبوا رسلي بعدما أنكروا عليهم الشرك والكفر فأهلكناهم ﴿فكيف كان نكير﴾ أي إنكاري لهم كان حقاً وواقع المقتضى.
الهداية :
من الهداية :
- في الهالكين الأولين عير وعظات لمن له قلب حي وعقل يعقل به.