كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحدادي اليمني

عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿قُلْ هُوَ الَّذِي أَنشَأَكُمْ وَجَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالأَبْصَارَ وَالأَفْئِدَةَ﴾ ؛ أي قُل لَهم يا مُحَمَّدُ : هو الذي خلَقَكم وخلقَ لكم السمعَ فاستمعوا إلى الحقِّ، والأبصارَ فأبصِرُوا بها الحقَّ، والأفئدةَ فاعلَمُوا بها الحقَّ، ﴿قَلِيلاً مَّا تَشْكُرُونَ﴾ ؛ نِعَمَ اللهِ عليكم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى