التفسير الشامل — أمير عبد العزيز

عن الكتاب
قوله :﴿قل هو الذي أنشأكم وجعل لكم السمع والأبصار والأفئدة﴾ يبين الله لعباده مننه عليهم، إذ بدأ خلقهم بعد أن لم يكونوا شيئا، ثم جعل لهم السمع ليسمعوا به، والأبصار ليبصروا بها، والعقول ليتفكروا بها ويفهموا.
قوله :﴿قليلا ما تشكرون﴾ قليلا، منصوب على أنه صفة لمصدر محذوف. وما، زائدة، للتأكيد. والمعنى : لا تشكرون الله على ما أنعم به عليكم من صنوف النعم، إلا شكرا قليلا. فأنتم تكفرون نعم الله عليكم، وتسخّرونها في العصيان والباطل.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى