بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
ثم قال :﴿قُلْ هُوَ الذي أَنشَأَكُمْ﴾ يعني : خلقكم ﴿وَجَعَلَ لَكُمُ السمع﴾ لكي تسمعوا به الحق، ﴿والأبصار﴾ يعني : لكي تبصروا، ﴿والأفئدة﴾ يعني : القلوب لكي تعقلوا بها الهدى. ﴿قَلِيلاً مَّا تَشْكُرُونَ﴾ يعني : شكركم فيما صنع إليكم قليل. ويقال : معناه خلق لكم السمع والأبصار والأفئدة آلة لطاعات ربكم، وقطعاً لحجتكم، وقدرة على ما أمركم ؛ فاستعملتم الآلات في طاعة غيره ولم توحدوه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى