التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي

عن الكتاب
ثم أمره - سبحانه - للمرة الثانية أن يذكرهم بنعمة أخرى فقال ﴿قُلْ هُوَ الذي ذَرَأَكُمْ فِي الأرض وَإِلَيْهِ تُحْشَرُونَ﴾. أي : وقل لهم - أيها الرسول الكريم - الرحمن - تعالى - وحده ﴿هُوَ الذي ذَرَأَكُمْ فِي الأرض﴾.
أي : هو الذي خلقكم وبثكم وكثركم في الأرض، إذ الذرء معناه : الإِكثار من الموجود..
وقوله :﴿وَإِلَيْهِ تُحْشَرُونَ﴾ بيان لمصيرهم بعد انتهاء آجالهم في هذه الدنيا.
أي : وإليه وحده - لا إلى غيره - يكون مرجعكم للحساب والجزاء يوم القيامة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى