تيسير الكريم الرحمن — السعدي

عن الكتاب
ولكن هذا الوعد بالجزاء، ينكره هؤلاء المعاندون ﴿وَيَقُولُونَ﴾ تكذيبًا :
﴿مَتَى هَذَا الْوَعْدُ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ﴾ جعلوا علامة صدقهم أن يخبروا(١)  بوقت مجيئه، وهذا ظلم وعناد.
١ - في ب: أن يخبروهم..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى