التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي
عن الكتاب
وهنا يأمر الله - تعالى - رسوله ﷺ للمرة الثالثة، أن يرد عليهم الرد الذي يكبتهم فيقول :﴿قُلْ إِنَّمَا العلم عِنْدَ الله وَإِنَّمَآ أَنَاْ نَذِيرٌ مُّبِينٌ﴾.
أي : قل لهم يا محمد : علم قيام الساعة، وعلم اليوم الذي سننتصر فيه عليكم.. عند الله - تعالى - وحده، لأن هذا العلم ليس من وظيفتي.
وإنما وظيفتي أني نذير لكم، أحذركم من سوء عاقبة كفركم، فإذا استجبتم لي نجوتم، وإن بقيتم على كفركم هلكتم.
واللام في قوله :﴿العلم﴾ للعهد : أي : العلم بوقت هذا الوعد، عند الله - تعالى - وحده.
والمبين : اسم فاعل من أبان المتعدي، أي : مبين لما أمرت بتبليغه لكم، بيانا واضحا لا لبس فيه ولا غموض.
أي : قل لهم يا محمد : علم قيام الساعة، وعلم اليوم الذي سننتصر فيه عليكم.. عند الله - تعالى - وحده، لأن هذا العلم ليس من وظيفتي.
وإنما وظيفتي أني نذير لكم، أحذركم من سوء عاقبة كفركم، فإذا استجبتم لي نجوتم، وإن بقيتم على كفركم هلكتم.
واللام في قوله :﴿العلم﴾ للعهد : أي : العلم بوقت هذا الوعد، عند الله - تعالى - وحده.
والمبين : اسم فاعل من أبان المتعدي، أي : مبين لما أمرت بتبليغه لكم، بيانا واضحا لا لبس فيه ولا غموض.