إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم — أبو السعود
عن الكتاب
﴿قُلْ إِنَّمَا العلم﴾ أي العلمُ بوقتِهِ ﴿عَندَ الله﴾ عزَّ وجلَّ، لا يطلعُ عليهِ غيرُهُ، كقولِهِ تعالَى :﴿قُلْ إِنَّمَا عِلْمُهَا عِنْدَ رَبِّي﴾ [ سورة الأعراف، الآية ١٨٧ ] ﴿وَإِنَّمَا أَنَا نَذِيرٌ مُبِينٌ﴾ أنذركُم وقوعَ الموعودِ لا محالةَ، وأما العلمُ بوقتِ وقوعِهِ فليسَ من وظائفِ الإنذارِ.