تفسير القرآن العظيم — ابن كثير

عن الكتاب
ثم قال :﴿قُلْ هُوَ الرَّحْمَنُ آمَنَّا بِهِ وَعَلَيْهِ تَوَكَّلْنَا﴾ أي : آمنا برب العالمين الرحمن الرحيم، وعليه توكلنا في جميع أمورنا، كما قال :﴿فَاعْبُدْهُ وَتَوَكَّلْ عَلَيْهِ﴾ [هود: ١٢٣]. ولهذا قال :﴿فَسَتَعْلَمُونَ مَنْ هُوَ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ﴾ أي : منا ومنكم، ولمن تكون العاقبة في الدنيا والآخرة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى