الدر المصون في علوم الكتاب المكنون — السمين الحلبي

عن الكتاب
قوله :﴿وَلِلَّذِينَ كَفَرُواْ﴾ : خبرٌ مقدَّمٌ في قراءةِ العامَّةِ، و " عذابُ جهنَم " مبتدَؤُه. وفي قراءةِ الحسن والضحاك والأعرج بنصبهِ متعلِّقٌ ب " أَعْتَدْنا " عطفاً على " لهم "، و " عذابَ جهنمَ " عطفٌ على " عذابَ السعير " فعطَفَ منصوباً على منصوب، ومجروراً على مجرورٍ، وأعاد الخافضَ ؛ لأنَّ المعطوفَ عليه ضميرٌ. والمخصوصُ بالذمِّ محذوفٌ أي : وبئسَ المصيرُ مَصيرُهم، أو عذابُ جهنم، أو عذابُ السعير.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى