اللباب في علوم الكتاب — ابن عادل الحنبلي
عن الكتاب
قوله :﴿وَلِلَّذِينَ كَفَرُواْ﴾ خبر مقدم في قراءة العامة، و «عذابُ جهنَّم » مبتدؤه.
وفي قراءة الحسن والأعرج(١) والضحاك : بنصب «عَذَابَ » فيتعلق ب «أعْتَدْنَا » عطفاً على «لَهُمْ » و «عَذابَ السَّعيرِ »، فعطف منصوباً على منصوب، ومجروراً على مجرور، وأعاد الخافض، لأن المعطوف عليه ضمير.
والمخصوص بالذَّم محذوف، أي : وبئس المصير مصيرهم، أو عذاب جهنَّم، أو عذاب السَّعير.
وفي قراءة الحسن والأعرج(١) والضحاك : بنصب «عَذَابَ » فيتعلق ب «أعْتَدْنَا » عطفاً على «لَهُمْ » و «عَذابَ السَّعيرِ »، فعطف منصوباً على منصوب، ومجروراً على مجرور، وأعاد الخافض، لأن المعطوف عليه ضمير.
والمخصوص بالذَّم محذوف، أي : وبئس المصير مصيرهم، أو عذاب جهنَّم، أو عذاب السَّعير.
١ ينظر: المحرر الوجيز ٥/٣٣٩، والبحر المحيط ٨/٢٩٤، والدر المصون ٦/٣٤٢..