بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
﴿وَلِلَّذِينَ كَفَرُواْ﴾ يعني : أعتدنا للذين جحدوا ﴿بِرَبّهِمْ﴾ يعني : بوحدانية الله تعالى ﴿عَذَابَ جَهَنَّمَ﴾. قرئ في الشاذ ﴿عَذَابَ جَهَنَّمَ﴾ بالنصب يعني : أعتدنا لهم عذاب جهنم، فيصير نصباً لوقوع الفعل عليه، وقراءة العامة بالضم، على معنى خبر الابتداء. ثم قال :﴿وَبِئْسَ المصير﴾ يعني : المرجع.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى