نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — برهان الدين البقاعي

عن الكتاب
فتسبب عن ذلك أنه لا نصرة إلا بالأعمال التي رحم الله بالتيسير لها ثم رحم بقبولها، فلذلك قال :﴿فمن ثقلت موازينه﴾ أي بالأعمال المقبولة، ولعل الجمع لأن لكل عمل ميزاناً يعرف أنه لا يصلح له غيره، وذلك أدل على القدرة ﴿فأولئك﴾ أي خاصة، ولعله جمع للبشارة بكثرة الناجي بعد أن أفرد الدلالة على كثرة الأعمال أو على عموم الوزن لكل فرد ﴿هم المفلحون﴾ لأنهم المؤمنون الموصوفون

تفسير هذه الآية من كتب أخرى