كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحدادي اليمني
عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿وَمَنْ خَفَّتْ مَوَازِينُهُ﴾ ؛ يعني بكلمة الشرك ﴿فأُوْلَـائِكَ الَّذِينَ خَسِرُواْ أَنفُسَهُمْ فِي جَهَنَّمَ خَالِدُونَ﴾ ؛ ظاهرُ المعنى. قوله تعالى :﴿تَلْفَحُ وُجُوهَهُمُ النَّارُ﴾ ؛ قِيْلَ : الفَلْحُ هو الإحراقُ، يقالُ : لَفَحَتْهُ النارُ إذا أحْرَقَتْهُ، وتأثيرُ الفَلْحِ أعظمُ مِن تأثير النَّفْحِ، والنفحُ مذكورٌ في قوله﴿نَفْحَةٌ مِّنْ عَذَابِ رَبِّكَ﴾[الأنبياء: ٤٦]. قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿وَهُمْ فِيهَا كَالِحُونَ﴾ ؛ الْكُلُوحُ : تَقَلُّصُ الشَّفَتَيْنِ عنِ الأسْنَانِ حتى تبدُو الأسنانُ.
قال الحسنُ :(تَغْلَظُ شِفَاهُهُمْ، وَتَرْتَفِعُ شَفَتُهُ الْعُلْيَا، وَتَنْزِلُ شَفَتُهُ السُّفْلَى، فَتَظْهَرُ الأَسْنَانُ، فَهُوَ أقْبَحُ مَا يَكُونُ). قال ﷺ :" وَتَشْوِيَهِ النَّارُ حَتَّى تُقَلِّصَ شَفَتَهُ الْعُلْيَا فَتَبْلُغَ وَسَطَ رَأسِهِ، وَتَسْتَرْخِي شَفَتُهُ السُّفْلَى حَتَّى تَبْلُغَ سُرَّتَهُ " قال ابنُ مسعود :(ألَمْ تَرَ إلَى الرَّأسِ الْمَسْمُوطِ بالنَّار كَيْفَ بَدَتْ أسْنَانُهُ وَقُلِّصَتْ شَفَتَاهُ).
قال الحسنُ :(تَغْلَظُ شِفَاهُهُمْ، وَتَرْتَفِعُ شَفَتُهُ الْعُلْيَا، وَتَنْزِلُ شَفَتُهُ السُّفْلَى، فَتَظْهَرُ الأَسْنَانُ، فَهُوَ أقْبَحُ مَا يَكُونُ). قال ﷺ :" وَتَشْوِيَهِ النَّارُ حَتَّى تُقَلِّصَ شَفَتَهُ الْعُلْيَا فَتَبْلُغَ وَسَطَ رَأسِهِ، وَتَسْتَرْخِي شَفَتُهُ السُّفْلَى حَتَّى تَبْلُغَ سُرَّتَهُ " قال ابنُ مسعود :(ألَمْ تَرَ إلَى الرَّأسِ الْمَسْمُوطِ بالنَّار كَيْفَ بَدَتْ أسْنَانُهُ وَقُلِّصَتْ شَفَتَاهُ).