تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني
عن الكتاب
وقوله :( فاتخذتموهم سخريا ) وقرىء :" سخريا " فقوله :( سخريا ) من الاستهزاء، وقوله :" سخريا " من التسخير.
وقوله :( حتى أنسوكم ذكري ) أي : اشتغلتم بالاستهزاء والسخرية عليهم، وتركتم ذكري، وكان الواجب عليكم أن تذكروني بدل استهزائكم بهم.
وقوله :( وكنتم منهم تضحكون ) وفي الآية دليل على أن الاستهزاء بالناس كبيرة، وهو موعود عليه، وعن جعفر بن محمد -رضي الله عنه- قال : من ضحك ضحكة مج مجة من العلم لا يعود إليه أبدا.
وقوله :( حتى أنسوكم ذكري ) أي : اشتغلتم بالاستهزاء والسخرية عليهم، وتركتم ذكري، وكان الواجب عليكم أن تذكروني بدل استهزائكم بهم.
وقوله :( وكنتم منهم تضحكون ) وفي الآية دليل على أن الاستهزاء بالناس كبيرة، وهو موعود عليه، وعن جعفر بن محمد -رضي الله عنه- قال : من ضحك ضحكة مج مجة من العلم لا يعود إليه أبدا.