مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
فاتخذتموهم سِخْرِيّاً } مفعول ثان وبالضم : مدني وحمزة وعلي، وكلاهما مصدر سخر كالسخر إلا أن في ياء النسبة مبالغة. قيل : هم الصحابة رضي الله عنهم. وقيل : أهل الصفة خاصة ومعناه اتخذتموهم هزؤوا وتشاغلتم بهم ساخرين ﴿حتى أَنسَوْكُمْ﴾ بتشاغلكم بهم على تلك الصفة ﴿ذِكْرِى﴾ فتركتموه أي كان التشاغل بهم سبباً لنسيانكم ذكري ﴿وَكُنْتُمْ مّنْهُمْ تَضْحَكُونَ﴾ استهزاء بهم

تفسير هذه الآية من كتب أخرى