التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي
عن الكتاب
وقوله - سبحانه - :﴿فاتخذتموهم سِخْرِيّاً...﴾ هو محط التعليل، أى : فكان حالكم معهم أنكم سخرتم واستهزأتم بهم.
﴿حتى أَنسَوْكُمْ ذِكْرِي﴾ أى : فاتخذتموهم سخريا، وداومتم على ذلك، وشغلكم هذا الاستهزاء. حتى أنسوكم - لكثرة انهماككم فى السخرية بهم - تذكر عقابى لكم فى هذا اليوم، ﴿وَكُنْتُمْ مِّنْهُمْ تَضْحَكُونَ﴾ فى الدنيا، وتتغامزون عندما ترونهم استخفافا بهم.
﴿حتى أَنسَوْكُمْ ذِكْرِي﴾ أى : فاتخذتموهم سخريا، وداومتم على ذلك، وشغلكم هذا الاستهزاء. حتى أنسوكم - لكثرة انهماككم فى السخرية بهم - تذكر عقابى لكم فى هذا اليوم، ﴿وَكُنْتُمْ مِّنْهُمْ تَضْحَكُونَ﴾ فى الدنيا، وتتغامزون عندما ترونهم استخفافا بهم.