الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري

عن الكتاب
السخريّ - بالضم والكسر - : مصدر سخر كالسخر، إلا أن في ياء النسب زيادة قوّة في الفعل، كما قيل الخصوصية في الخصوص. وعن الكسائي والفراء : أنّ المكسور من الهزء، والمضموم من السخرة والعبودية، أي : تسخروهم واستعبدوهم، والأوّل مذهب الخليل وسيبويه. قيل : هم الصحابة وقيل : أهل الصفة خاصة. ومعناه : اتخذتموهم هزؤاً وتشاغلتم بهم ساخرين ﴿حتى أَنسَوْكُمْ﴾ بتشاغلكم بهم على تلك الصفة ﴿ذِكْرِى﴾ فتركتموه، أي : تركتم أن تذكروني فتخافوني في أوليائي.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى