تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين

عن الكتاب
﴿فاتخذتموهم سخريا﴾ كانوا يسخرون بأصحاب الأنبياء، ويضحكون منهم. قال محمد : الأجود في القراءة ( اتخذتموهم ) إدغام الذال في التاء(١) لقرب المخرجين في الذال والتاء، وإن شئت أظهرت. وتقرأ :( سخريا ) بالضم والكسر في معنى الاستهزاء، وقد قال بعض أهل اللغة : ما كان من الاستهزاء فهو بالكسر، وما كان من جهة التسخير فهو بالضم.
﴿حتى أنسوكم ذكري﴾ ليس يعني : أن أصحاب الأنبياء أنسوهم ذكر الله، فأمروهم ألا يذكروه، ولكن جحودهم واستهزاؤهم، وضحكهم منهم هو الذي أنساهم ذكر الله.
١ انظر النشر لابن الجزري (٢/١٥) وهي قراءة السبعة عن ابن كثير وحفصا..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى