أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿كم لبثتم في الأرض﴾ : أي كم سنة لبثتموها في الأرض أحياء وأمواتاً في قبوركم ؟.

المعنى :


ما زال السياق الكريم مع أهل النار المنكرين للبعث والتوحيد بقوله تعالى :﴿قال كم لبثتم في الأرض عدد سنين ؟﴾ هذا سؤال طرح عليهم أي سألهم ربهم وهو أعلم بلبثهم كم لبثتم من سنة في الدنيا مدة حياتكم فيها ومدة لبثكم أمواتاً في قبوركم ؟

الهداية :

من الهداية :


- عظم هول يوم القيامة وشدة الفزع فيه فليتق ذلك بالإيمان وصالح الأعمال.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى