مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي
عن الكتاب
﴿قَالُواْ لَبِثْنَا يَوْمًا أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ﴾ استقصروا مدة لبثهم في الدنيا بالإضافة إلى خلودهم ولما هم فيه من عذابها، لأن الممتحن يستطيل أيام محنته ويستقصر ما مر عليه من أيام الدعة ﴿فَاسْأَلِ العادين﴾ أي الحساب أو الملائكة الذين يعدون أعمار العباد وأعمالهم ﴿فسل﴾ بلا همز : مكي وعلي