التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي

عن الكتاب
وهنا يقولون فى يأس وذلة :﴿لَبِثْنَا يَوْماً أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ﴾ وهو جواب يدل على استصغارهم للمدة التى لبثوها فى الدنيا. بجانب ما هم فيه من عذاب.
وقوله - تعالى - ﴿فَسْئَلِ العآدين﴾ يشعر بذهولهم عن التحقق من مقدار المدة التى لبثوها فى الدنيا.
أى : فاسأل المتمكنين من معرفة المدة التى مكثناها فى الدنيا.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى